توفي في رمضان وحمل الى التراب في الماء وكان من المشايخ المتقدمين في الدار وكان له بر ومعروف.
[2] .
ولد سنة سبع وسبعين وسمع مالك بن علي البانياسي وحمد بن أحمد الحداد وابن النظر والتميمي وغيرهم وكان سماعه صحيحا سمعنا منه الكثير، كان يحب أهل الخير ويشتهي أن يقرأ عليه الحديث.
وتوفي يوم الخميس سابع عشرين جمادى الأولى من هذه السنة ودفن بمقبرة باب أبرز.
[3] .
سمع الحديث وروى عن أبي الحسين بن العلاف وغيره. وكان ثقة صحيح السماع.
وتوفي ليلة الجمعة ثالث عشر ذي الحجة من هذه السنة] [4] .
[5] .
ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة وقرأ القرآن وسمع الحديث من الرقي وأبي عبد الله ابن البناء وأبي بكر بن عبد الباقي وغيرهم وتفقه على أبي يعلى وناظر وولي القضاء بقرية عبد الله من واسط، توفي في رجب/ هذه السنة ببغداد فجاءة ودفن 92/ ب بالزرادين وكان عمره أربعا وخمسين سنة.