[3] .
كان يذكر أنه من أولاد محمد بن أبي بكر الصديق ويقول مولدي تقريبا في سنة تسعين. سمع الحديث وتفقه ودرس بالنظامية وبنى لنفسه مدرسة ورباطا ووعظ مدة وكان متصوفا.
90/ ب وتوفي في جمادى الآخرة/ من هذه السنة [ودفن بمدرسته] [4] .
[6] .
من أهل سمرقند كان فقيها فاضلا ومناظرا [7] من الفحول وصنف التعليقة المعروفة بالعالمي ودخل بغداد وحضر مجلسي للوعظ. قال أبو سعد السمعاني كان مدمنا للخمر على ما سمعت فكان يقول ليس في الدنيا راحة إلا في شيئين كتاب أطالعه أو باطية من الخمر أشرب منها. قال المصنف ثم سمعت عنه أنه تنسك وترك المناظرة واشتغل بالخير إلى أن توفي.
[9] .
قرأ القرآن وتفقه على ابن القاضي وسمع الحديث على شيخنا أبي بكر بن عبد الباقي وتقدم في رباط بدرزيجان على جماعة من الصوفية وكان من أهل الدين، توفي في محرم هذه السنة ودفن بمقبرة احمد قريبا من بشر الحافي.