وفي شعبان: جلس المحتسب بباب بدر على ما جرت به العادة فأخذ جماعة من المتعيشين ثم أمر بتأديب أحدهم فرجم المحتسب بالآجر إلى أن كاد يهلك واختفى ولم يجسر أن يركب حتى نفذ إلى حاجب الباب فبعث إليه المستخدمين فمشوا معه إلى بيته وأخذ أولئك الطوافون [1] فعوقبوا وحبسوا.
[2] .
سمع أبا سعد بن حشيش وابن النظر [3] وثابت بن بندار وغيرهم وكان ثقة.
وتوفي في رمضان هذه السنة.
[4] .
/ سمع الحديث وتفقه على القاضي أبي يعلى وناظر ووعظ. 89/ أوتوفي في رمضان هذه السنة ودفن بالحلبة.
[5] .
ولد سنة تسع وسبعين واربعمائة روى عن طراد وابن النظر [6] وغيرهما وكان ثقة توفي في ذي الحجة من هذه السنة.