ورأيته شرفا أبوء به ... ما كل قادح زيح زنده يوري

للَّه ما زهرية سلبت ... ثوبيك ما استلبت وما تدري

وَقَالَت أيضا:

بني هاشم قد غادرت من أخيكم ... أمينة إذ للباه يعتلجان

كما غادر المصباح بعد خبوه ... فتائل قد ميثت له بدهان

وما كل ما يحوي الفتى من تلاده ... بحزم ولا ما فاته لتوان

فأجمل إذا طالبت أمرا فإنه ... سيكفيكه جدان يصطرعان

[سيكفيكه إما يد مقفعلة ... وإما يد مبسوطة ببنان]

ولما قضت منه أمينة ما قضت ... نبا بصري عنه وكلّ لساني

[1]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015