أعلامها شعشعة برقيه ... تنثر من أردانها العطريه
ذائب در ينشر البريه ... والشمس تبدو تارة جليه
ثم تراها مرة خفيه ... كأنها جارية حييه
حتى إذا كانت لنا العشيه ... نضت لباس الغيم بالكليه
وأسفرت في الجهة الغربيه ... صفراء في ملحفة ورسيه
كرامة أعرفها شاشية
ومن أشعاره:
الدمع دما يسيل من أجفاني ... إن عشت مع البكاء ما أجفاني
سجني شجني وهمتي سجاني ... والعاذل بالملام قد شجاني
والذكر لهم يزيد في أشجاني ... والنوح مع الحمام قد أشجاني
ضاقت ببعاد مهجتي أعطاني ... والبين يد الهموم قد أعطاني
توفي أبو محمد ثاني المحرم وصلى عليه بجامع مع القصر، ودفن عند قبر أبيه في تربة الشيخ أبي إسحاق.
[2] :
سمع أبا نصر الزينبي، وأبا الغنائم بن أبي عثمان، وعاصما وغيرهم، وحدث وتفقه على أبي الوفاء بن عقيل، وابي سعد البرداني، وكان صحيح السماع من أهل السنة، وباع ملكا له واشترى كتاب الفنون وكتاب الفصول لابن عقيل، ووقفهما على المسلمين.
وتوفي ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من جمادى الأولى، ودفن بباب حرب.
[4]