[1] :
توفي في رجب هذه السنة، وحمل في الزبزب، وقعدوا للعزاء به.
وماهيان قرية من قرى مرو، تفقه بمرو على أبي الفضل التميمي، ثم مضى إلى نيسابور فأقام مدة عند أبي المعالي الجويني، وتفقه عليه، وسمع بها الحديث منه، ومن أبي صالح المؤذن، ومن أبي بكر الشيرازي، وأبي الحسن الواحدي، ثم سافر إلى بغداد، فأقام عند أبي سعد المتولي [3] يتفقه عليه، وسمع بها أبا نصر الزينبي وغيره، وتوفي في رجب هذه السنة، وقد قارب التسعين، ودفن بقريته ماهيان.
[4] :
ولد سنة خمسين واربعمائة بالبصرة، وسمع الحديث الكثير [بالبصرة وبغداد وأصبهان وكتب بخطه الكثير [5]] ، وكان يورق للناس، وكان شيخا صالحا وسمعت عليه الحديث، وتوفي في رمضان هذه السنة، ودفن على باب مسجد الجنائز بقرب قبر معروف على الطريق، ورئي في المنام فقال: غفر الله لي ببركات حَدِيث رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاني جميع ما أملته.
[6] :
بيته معروف، [7] ولد سنة ست وأربعين، وسمع من القاضيين ابن المهتدي، وابن الفراء وتوفي في ذي القعدة من هذه السنة، وصلى عليه في جامع الخليفة ابن عمه علي بن طراد، ودفن في تربة أبي الحسن القزويني بالحربية.