لست يا الله أتهم في ... شأنه إلا ثلاث منا
خلسته لا أبرئها [1] ... عين ريم الخيف حين رنا
رفعت سجف القباب فلا ... الفرض أدينا ولا السننا
رشقتنا عن حواجبها [2] ... بسهام تنفذ الجننا
كم أخي نسك وذي ورع [3] ... جاء يبغي الحج فافتتنا
انصفوا يا موحشين لنا ... ليس هذا منكم حسنا
نحن وفد الله عندكم ... ما لكم جيرانه [4] ولنا
توفي البارع الثلاثاء سابع عشر جمادى الأولى من هذه السنة، ودفن بباب حرب، وكان قد ضر في آخر عمره، وكان شيخنا ابن ناصر يقول: فيه تساهل وضعف.
[5] : 113/ أوالبرّانية من قرى بخارى، سمع الحديث الكثير [وحدث [6]] وتفقه، خرج إلى مكة فأغارت العرب على الحاج فبقي هو ورفقاؤه حفاة عراة، ثم تنقلوا إلى مكة، وقد فاتت الرفقة فجاور مكة، ثم خرج إلى اليمن فركب البحر ثم مضى إلى كرمان ثم خراسان. وكان إماما فاضلا مناظرا واعظا متشاغلا بالتعبد.
وتوفي ببخارى في هذه السنة.
سمع من جماعة، وروى لنا الحديث، وتوفي بعد العشرين والخمسمائة] [7] .
[8] :
أصله من برقة من بلاد المغرب، ودخل إلى بغداد في سنة أربع وثمانين