في البلد ونودي عليه، وهمت العامة بإحراقه فانتعش أهل السنة، ثم أذن لأبي الفتوح فجلس، وظهر عبد القادر فجلس في الحلبة فتشبث به أهل السنة وانتصروا بحسن اعتقاد الناس به.
[3] :
سمع أبا الغنائم ابن المأمون، وأبا جعفر ابن المسلمة، والخطيب وغيرهم، وكان سماعه صحيحا، وسمعت منه الحديث، وكتب لي إجازة بخطه، فذكر فيها نسبه الذي ذكرته.
وتوفي ليلة الخميس سابع عشرين رمضان مترديا من سطح داره بالتوثة، ودفن بمقبرة باب الدير، وبلغ ثمانين سنة.
3943-[عبد الجبار بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، أبو نصر، الأصبهاني.
سمعت منه الحديث في سنة عشرين، وروى عن جماعة.
وتوفي في هذه السنة] . [4]
[5] :
سمع أبا الحسن القزويني، وأبا محمد الخلال، والجوهري وغيرهم، وسمعت عليه الحديث.
وتوفي في جمادى الآخرة من هذه السنة.