ويجالسهم، حتى حدثني أبو الحسين بن يوسف أنه كتب إليه في حق مملوك له تركي، فقرأ الرقعة ثم صاح باسمه، فقام إليه وصعد المنبر فقبل بين عينيه، وقال: هذا جواب الرقعة.
توفي أبو الفتوح في هذه السنة.
[1] .
سمع الجوهري، والتنوخي، وكان سماعه صحيحا، وكان كريما، بنى مدرسة لأصحاب أحمد بباب الأزج عند باب كلواذى، ودفن فيها، ووقف قطعة من أملاكه على الفقهاء وسبل الخبر.
وكانت وفاته يوم الجمعة سادس عشر محرم.
[2] :
من أهل هراة، سمع الحديث الكثير، وكان حافظا متقنا. روى عنه أشياخنا.
وتوفي بغورج، وغورج قرية على باب هراة [3] .