[1] كان يسكن دار البطيخ من الجانب الغربي، وله مسجد معروف اليوم به، وله بيت إلى جانبه، وكان يتعبد، فتوفي في ربيع الآخر من هذه السنة، وصلى عليه بجامع القصر، وكان يوما مشهودا، وحمل ودفن في البيت الذي إلى جانب مسجده.
[2] ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وسمع ابن المسلمة، وابن المهتدي، والصريفيني، وابن النقور، ونظراءهم. وتفقه علي الشريف أبي جعفر، وكان من الزهاد الأخيار، ومن أهل السنة، وانتفع به خلق كثير، وحدث بشيء يسير.
وتوفي في شوال، ودفن بباب حرب.
[4] ولد في جمادي الأولى سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، وسمع ابن غيلان، / والقزويني، والجوهري، والطبري، ونظراءهم، وحدث عنهم وهو آخر من حدث عن 83/ ب العتيقي وأبي منصور ابن السواق وأبي القاسم بن شاهين، وكان ثقة عدلا دينا صالحا، وشهد عند أبي عبد الله الدامغاني، وهو آخر من بقي من شهود القائم بأمر الله، وكان من ظراف البغداديين ومحاسن الهاشميين، ومات عن ثلاث وثمانين سنة.
وتوفي يوم الجمعة خامس عشرين شوال، وحضر قاضي القضاة الزينبي والنقيبان والأعيان، ودفن بباب حرب.