وتوفي في هذه السنة، ودفن بمقبرة باب حرب.
سمع أبا بكر الخياط، وأبا على ابن البناء، وقرأ عليه القراءات، وكان صالحا مستورا، يقرئ القرآن، ويؤم الناس، وتوفي في ذي القعدة، ودفن بمقبرة باب حرب.
[1] كان يبيع العطر، وكان مستورا، سمع أبا الحسين ابن الآبنوسي، وأبا الحسين الملطى، وأبا محمد الجوهري، روى عنه أبو المعمر الأنصاري، وتوفي في ذي القعدة من هذه السنة، ودفن بباب الأزج.
[2] روى عن القاضي أبي يعلى، وأبي الحسين ابن المهتدي، وأبي جعفر ابن المسلمة، وابن النقور في آخرين، وكان ستيرا صالحا، صحيح السماع، حسن الطريقة.
توفي في رجب ودفن بالشونيزي.
سمع أبا محمد الصريفيني، وابن المهتدي، وابن المسلمة، وابن المأمون، وخلقا كثيرا. وكان من حفاظ القرآن وأهل الثقة والصيانة والصلاح، وجاوز الثمانين.
وتوفي يوم الاثنين عاشر صفر، ودفن بمقبرة باب حرب.
[4] سمع القاضي أبا يعلى، وأبا بكر الخياط، وأبا جعفر ابن المسلمة، وابن المهتدي، وابن النقور، والصريفيني وغيرهم. وكان مستورا من أهل القرآن والحديث، وسماعه صحيح.