[2] :
وكان شيخ الصوفية توفي بمكة، وقد ذكروا أنه كان/ كذابا، ويقال انه وضع صلاة الرغائب.
أخبرنا شيخنا [3] ابن ناصر، عن أبي الفضل بن خيرون، قال: قد تكلموا فيه.
[5] :
قدم بغداد في سنة إحدى وسبعين وقبلت شهادته ثم قدمها مع أبي محمد بن معروف في سنة سبع وسبعين [وكانت ولادته سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، سمع عبد الغافر بن سلامة، وأبا علي اللؤلؤي في خلق، وكان ثقة أمينا، وولى القضاء بالبصرة [6] .
وتوفي في ذي القعدة من هذه السنة.
[7] :
حدث عن أبي بكر النجاد، وأبي علي بن الصواف، وحبيب بن الحسن القزاز، وغيرهم.
أخبرنا القزاز، أخبرنا ابن ثابت الخطيب، قال: كتبنا عنه بانتقاء محمد بن أبي الفوارس، وكان ثقة، وتوفي يوم الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لست خلون من [شهر] [8] ربيع الأول سنة أربع عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب.