من شوال سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وسمع من أبي بكر النقاش، والشافعي، وأبي علي بن الصواف، وخلق كثير. وسافر في طلب الحديث إلى البلاد، وكتب الكثير وجمع، وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة، مشهورا بالصلاح، وكتب الناس عنه بانتخابه على الشيوخ، وحدث عنه البرقاني، وهبة الله الطبري، وكان يسكن بالجانب الشرقي ويملي في جامع الرصافة [1] .
وتوفي يوم الأربعاء/ سادس عشر ذي القعدة من هذه السنة، ودفن إلى جنب أحمد بن حنبل، غير أن بينهما قبور الميمين الثلاثة. كذا قال القزاز عن الخطيب
[2] .
[4] :
سمع أبا بكر الشافعي، وروى عن أبي جعفر بن بريه كتاب المبتدأ لوهب، وكان صدوقا.
[6] :
ولد سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وسمع إسماعيل بن محمد الصفار، وأحمد بن كامل القاضي، وغيرهما. وكان ثقة، وكان ينزل في الجانب الشرقي ناحية سوق يحيى، وتوفي يوم الخميس ثاني عشرين ربيع الأول من هذه السنة، ودفن في الخيزرانية.
3105- محمد [7] بن الحسين بن محمد بن موسى، أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري
[8] :
روى عن أبي العباس الأصم وغيره. وروى عنه مشايخ البغداديين الأزهري،