السمرقنديين غلام يعرف بابن عفان يوصف بجودة الرمي، فرماه بنبلة، فوصلت إلى قلبه فسقط ميتا وأفلت الحاج وساروا [فحجوا] [1] وعادوا سالمين.
وفي هذه السنة [2] : قلد القاضي أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد السمناني الحسبة والمواريث، وقرأ الوزير ابن حاجب النعمان عهده، وركب بالسواد، وخلع على أبي علي الحسن بن الحسين الرخجي خلع الوزارة، ولقب مؤيد الملك، وقبض قرواش بن المقلد على أبي القاسم المغربي الوزير وأطلقه، وعلى أبي القاسم سليمان بن فهد فقتل سليمان نفسه.
[5] :
ومالين قرية من قرى هراة، أحد الرحالين في طلب الحديث والمكثرين منه، رحل إلى البلاد الكثيرة، وسمع من أشياخ كثيري العدد، وكتبه من الكتب الطوال والمصنفات الكبار، ثم رحل إلى مصر فتوفي [6] بها في شوال هذه السنة، وكان ثقة مصنفا [7] صدوقا صالحا.
[9] :
نزل بغداد، وحدّث عن أبي بكر الإسماعيلي وغيره، وكان صدوقا فقيها فاضلا صالحا. توفي في هذه السنة.