وأربعين سنة، وشهر وتسعة أيام، ومدة عمره ثمانًا وسبعين سنة.
[1] .
روى عن أبي مزاحم الخاقاني. روى عنه أبو العلاء الواسطي، وكان مؤدب [2] الطائع للَّه، خرج معه إلى الأهواز، فتوفي في هذه السنة، وكان ثقة، جميل الأمر.
[3] .
وكان رفاعة بْن رافع [4] أحد النقباء عقبّيًا شهد أحدًا [5] مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم وكان/ محمد بن إسحاق نقيب الأنصار ببغداد، وحدث عن البغوي وغيره. قال محمد ابن أبي الفوارس: كان ثقة.
وعن أبي الحسن بن الفرات قال: كان محمد بن إسحاق الزرقي ثقة، جميل الأمر، حافظًا لأمور الأنصار ومناقبهم ومشاهدهم، وقد كتبت عنه شيئًا يسيرًا، وذكر لي أن كتبه تلفت، وتوفي في جمادى الآخرة سنة ست وستين وثلاثمائة، ودفن في مقابر الأنصار عند أبيه.
[6] .
حدّث عن أبي مسلم الكجي، وأبي العباس الكديمي.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَزَّازِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو بكر الخطيب قَالَ: أخبرني أَحْمَد بن علي بن المحتسب، أخبرنا محمد بن أبي الفوارس قال: محمد بن المؤدب لم يكن عندي بذاك، كان فيه تساهل.