[1] .
قد ذكرنا أنه خلع نفسه لأجل مرض لازمه، وولي ابنه الطائع، واشهد على نفسه القضاة والعدول، وكانت خلافته تسعا وعشرين سنة وأربعة أشهر واحد وعشرين يومًا، وخرج الطائع إلى واسط وحمل معه أباه المطيع، فمات في العسكر بدير العاقول في محرم هذه السنة، فكان عمره ثلاثًا وستين سنة، وحمل إلى بغداد، فدفن بتربة جدته/ أم المقتدر.
[2] .
حدث عن ابن جرير الطبري، وغيره، روى عنه أبو القاسم عبيد الله بن عمر البقال وغيره، وقال ابن أبي الفوارس: توفي في سنة أربع وستين وثلاثمائة، وفيه نظر.
[3] .
كان والده [4] يعرف ببدر الحمامي غلام ابن طولون، ويسمى بدر الكبير.
كان أميرًا على بلاد فارس كلها، وتوفي بتلك النواحي، فقام ابنه محمد في الناحية مقامه وكتب السلطان إليه بالولاية مكان أبيه وكتب إلى من معه من القواد بالسمع والطاعة له، فكان أميرا على بلاد فارس مدة، ثم قدم بغداد، وحدث بها عن بكر بن سهل الدمياطي، وحماد بن مدرك [5] ، وغيرهما. روى عنه الدارقطني، وأبو نعيم [الأصبهاني] [6] وغيرهما وقال أبو نعيم: ثقة صحيح السماع.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي قال: حدثت عن أبي