وله أيضا
يا ناظر العين قل هو ناظر عيني ... إليك يوما وهل تدنو خطى البين
الله يعلم أني بعد فرقتكم ... كطائر سلخوه من جناحين
ولو قدرت ركبت الريح نحوكم ... فإن بعدي عنكم قد حَنَى حَيْنِي
[1] .
وزر لعز الدولة بختيار بن معز الدولة أبي الحسين، وكان ظالمًا، فقبض عليه فقتل فِي حبسه [2] في ربيع الأول [3] من هذه السنة، وعمره تسع وخمسون سنة، ودفن بمشهد عليٍّ عليه السلام.
[4] .
ولد سنة ثمانين ومائتين، وسمع محمد بن خلف [5] بن المرزبان، وأبا بكر بن أبي داود، ولازمه نيفًا وعشرين سنة، روى عنه أبو علي بن شاذان، وكان ثقة، وتوفي في ربيع الآخر [6] من هذه السنة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [7] القزاز، أخبرنا أحمد بن ثابت [8] [الخطيب] [9] قال: قال لي علي بن أحمد بن عيسى المتوكلي [10] ، قال لي هلال بن محمد الحفار قال لي جدك عيسى بن موسى: مكثت ثلاثين سنة أشتهي أن أشارك العامة في أكل هريسة السوق فلا أقدر على ذلك، لأجل البكور إلى سماع الحديث.