ولاه الراضي قضاء مدينة المنصور، وهو حدث السن، ثم ولي المتقي، فأقره على ذلك إلى جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، ثم صرفه فقدم أصبهان، وحدَّث عن البغوي، وابن صاعد، وولي قضاء يزد، وتوفي بها.
[1] .
قدم بغداد، وحدث بها عن جماعة، فروى عنه الدارقطني، وكان أحد [2] الحُفَّاظ، كتب عن يحيى بن محمد بن منده، وطبقته، وتوفي في هذه السنة.
[3] .
له معان حسان، وهو مجود، وله مدائح في سيف الدولة وغيره/ من أمراء بني حمدان، وكان بينه وبين الخالديين أبي بكر وأبي عثمان، محمد وسعيد أهاجٍ كثيرة، فبالغا في أذاه، وقطعا رسمه [4] من سيف الدولة وغيره، فانحدر إلى بغداد، ومدح الوزير أبا محمد المهلبي، فانحدر الخالديان وراءه، ودخلا على المهلبي، وثلبا وحصلا [5] في جملة منادميه وجعلا [هجيراهما] [6] ثلبه، فآل به الأمر إلى عدم القوت، وركبه الدين، ومات ببغداد.
[7] .
سمع أبا مسلم الكجي، ويوسف القاضي، وجعفر الفريابي، والبغوي، روى عنه أبو نعيم الحافظ، وأبو علي بن شاذان، وكان ثقة، ولم يزل مقبول الشهادة عند القضاة،