فيلبس فروًا في الشتاء، ويقعد في مسجده، فيعمل ما فيه [1] مصالح الفقراء، ويضرب اللبن لقبورهم، ويأكل رغيفا بجزرة أو بصلة، ويحيي الليل.
توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة وهو ابن خمس وتسعين سنة.
[2] .
أصله من الدينور، وأقام ببغداد مدة، ثم انتقل إلى دمشق فسكنها، وتوفي بها في جمادى الأولى من هذه السنة، وقرأ على ابن مجاهد، وسمع الحديث من محمد بن [3] جعفر الخرائطي، وصحب أبا عبد الله بن الجلاء، والدقاق، وعمَّر فوق المائة سنة.
[5] .
سمع يحيى بن صاعد وغيره، ودرس فقه مالك، وحدث بخراسان، ودخل بخارا [فقلّد قضاء نسا] [6] وتوفي ببغداد، وقيل: ببخارى في هذه السنة.
[8] .
قدم بغداد، وحدَّث بها عن أبيه أحاديث منكرة، وروى عن الجنيد، وابن مسروق، وكان فيه ظرف ولباقة، غير أنهم يتهمونه بوضع الحديث.