عن الجانب الشرقي، وركب معه الوزير أبو الفضل الشيرازي، وكان هذا الوزير قد أطلق من حبسه، وخُلع عليه خلع [1] الوزارة، وقبل ابن معروف شهادة أبي سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي واستخلفه على الحكم من الجانب الشرقي، وقبل أيضًا شهادة أبي الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي، ووثبت العامة بالمطهر بن سليمان في جامع المدينة، ونسبوه إلى القول بخلق القرآن.
[2] ولخم قبيلة نزلت باليمن [3] وبالشام [وطبرية] [4] موضع بينه وبين بيت المقدس فرسخان، فيه ولد عيسى عليه السلام، يقال له: بيت لحم، بالحاء المهملة، كان سليمان من الحفاظ والأشداء في دين الله [تعالى] [5] وله الحفظ القوي، والتصانيف الحسان، وتوفي بأصبهان في هذه السنة، ودفن بباب مدينة أصبهان إلى جانب قبر حممة الدوسي صاحب النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[7] .
كان أحد الشهود المعدلين، وحدَّث عن جماعة وروى عنه ابن رزقويه [8] وكان ثقة، وتوفي في ذي الحجة من هذه السنة.
[10] .