وفي تشرين الثاني: عرض للناس الماشرا، ووجع الحلق، وكثر الموت فجاءه.
[2] .
كان قد أُلْجِئَ إلى أن [3] خلع نفسه كَمَا قد [4] ذكرنا في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، ثم عاش بعد ذلك إلى أن توفي في شعبان هذه السنة وعمره يومئذ ستون سنة وأيام.
[6] .
كان ينزل [7] درب الشاكرية من الجانب الشرقي بنهر معلى، حدث عن [محمد بن] [8] عثمان بن أبي شيبة، وابن مسروق [9] ، روى عنه الأزهري، والجوهري، والخلال، وأبو علي الواسطي، والأزجي، والتنوخي.
قال العتيقي: كان ثقة أمينًا، وقال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل.
توفي في شوال هذه السنة.
[10] .
قَدِمَ بغداد حاجًا، وحدَّث بها عَنْ جماعة، وسمع ابن حسنويه، وكان ثقة حافظا.
وتوفي بمرو في هذه السنة.