[1] .
حدث عن محمد بن عبد الله [2] الحضرمي مطين، وخلق كثير، والغالب عليه رواية الأخبار والآداب، وكان عالمًا/ بأيام الناس والسير، وكان شاعرًا، وصنف كتبا كثيرة منها: «الأغاني» ، وكتاب «أيام العرب» ذكر فيه ألفا وسبعمائة يوم، روى عنه الدارقطني وكان يتشيع، ومثله لا يوثق بروايته، فإنه يصرح في كتبه بما يوجب عليه الفسق، ويهون [3] شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه، ومن تأمل كتاب «الأغاني» رأى كل قبيح ومنكر، توفي في ذي الحجة من هذه السنة.
[4] ، الملقب سيف الدولة [5] ، توفي في صفر هذه السنة بعسر البول.
[7] .
ولد سنة سبع وستين ومائتين، وسمع أبا حفص الكتاني، وكان صدوقا ثقة من أهل القرآن، حسن الاعتقاد، ومات في صفر هذه السنة [8] ودفن في مقبرة باب حرب.