بالناس في المصلى، فما أقول إذا انتهيت في الخطبة إلى الدعاء لنفسي [1] . قال:
فأطرقت ثم قلت: يقول أمير المؤمنين: رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ، وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ، وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ في عِبادِكَ الصَّالِحِينَ. 27: 19 فقال لي: حسبك، ثم أمرني بالانصراف وأتبعني بخادم فدفع إليَّ خريطة فيها أربع مائة دينار، وكانت الدنانير خمسمائة، فأخذ الخادم منها لنفسه مائة دينار أو كما قال.
توفي الخطبي في جمادى الآخرة من هذه السنة.
[2] .
ولد سنة تسع وستين ومائتين، حدث عن عبد الله بن أحمد وغيره، وروى عنه ابن رزقويه، وتوفي في ذي القعدة من هذه السنة.
[4] .
حدث عن جماعة، وروى عنه ابن رزقويه، وكان صدوقا [5] . وتوفي في جمادي الأولى من هذه السنة.
[6] .
أخبرنا القزاز أَخْبَرَنَا أبو بكر الخطيب، قَالَ: درس على أبي علي بن أبي هريرة [7] .
وبرع في العلم، وسكن بغداد، وصنف كتاب «المحرر» وهو أول كتاب صنّف في