قدم بغداد، وحدث بها عن عَلي بْن بكار وغيره.
وتوفي وهو متوجه إلى بلده برأس العين في هذه السنة.
سمع بشر بْن الوليد، وعُبَيْد اللَّهِ بْن عمر القواريري، وخلقا كثيرا وانتقل إلى البصرة حتى مات بها، روى عنه محمد بن مخلد. وقال إبراهيم بْن فهد: ما قدم علينا من بغداد أعلم بحديث رسول الله صلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أبي بكر ابن مكرم بحديث البصرة [خاصة] [3] .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي، قال: حدثني عَلي بْن مُحَمَّد بْن نصر، قَالَ: سمعت حمزة السهمي يقول: سألت الدارقطني عن مُحَمَّد بْن الحسين بْن مكرم، فَقَالَ: [هو] [4] ثقة.
توفي بالبصرة في [ذي الحجة أو] [5] ذي القعدة من هذه السنة.
كَانَ يسكن باب المحول فنسب إليه، وَكَانَ حسن التصانيف. حدث عن الزبير بْن بكار، وابن أبي الدنيا [7] ، وغيرهما، روى عنه أبو بكر ابن الأنباري في جماعة آخرهم أبو عمر ابن حيويه. وتوفي في هذه السنة [وَكَانَ صدوقا ثبتا] [8] .