غدوت بتشمير وجد عليهم ... ومحبرتي أذني ودفترها قلبي
توفي في ربيع الأول من هذه السنة.
سمع جبارة بْن [2] مغلس، وعثمان بْن أبي شيبة، وهناد بن السري، وغيرهم.
وكان ثقة. توفي في هذه السنة. هذا قول الأكثرين، وَقَالَ: بعضهم سنة سبع. وَقَالَ قوم:
سنة ثمان.
كَانَ أديبا فهما عاقلا حاد المناظرة، وصنف المختصرات [في الفقه] [5] على مذهب الشافعي، وله الشعر المليح، سكن الرملة ثم قدم مصر، وقيل: إنه كَانَ جنديا، ثم [أنه] [6] كف بصره، ويظهر في شعره التشيع، توفي بمصر في هذه السنة.
من مشايخ الصوفية، كَانَ له مروءة وسخاء.
أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بَكْر بْن ثَابِت [8] ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم