ثم دخلت سنة ست وثلاثمائة

فمن الحوادث فيها:

أن فِي أول يوم من المحرم فتح سنان بْن ثَابِت الطبيب مارستان السيدة الّذي اتخذه لها بسوق يحيى على دجلة، وجلس فيه ورتب المتطببين، وكانت النفقة عليه كل شهر ستمائة دينار، وأشار سنان على المقتدر باتخاذ مارستان فاتخذه بباب الشام [فولاه سنان] [1] وسمي المقتدري، وكانت النفقة [عليه] [2] في كل شهر مائتي دينار.

وقرئت الكتب على المنابر [3] في صفر بما فتح الله عز وجل [على يد يسر [4] الأفشيني ببلاد الروم، وقرئت على المنابر في ربيع الأول بما فتح الله] [5] على ثمل [6] الخادم في بحر الروم.

وفى ربيع الآخر: توفي مُحَمَّد بْن خلف وكيع [7] ، فتقلد أبو جعفر ابن البهلول ما كَانَ/ يتولاه من القضاء بمدينة المنصور وقضاء الأهواز.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015