كل رأس رقعة مشدودة بخيط إبريسم باسم كل رجل منهم، وَكَانَ من الأسماء شريح بْن حيان، وخباب بْن الزبير [1] ، والخليل بْن موسى، وطلق بْن معاذ [2] ، وحاتم بْن حسنة، وهانئ بْن عروة. وفى الرقاع تاريخ من سنة سبعين من الهجرة، فوجدوا على حالاتهم لم تتغير شعورهم [3] إلا أن جلودهم قد جفت، وقلد سنان ابن ثَابِت الطبيب أمر المارستانات ببغداد وكانت خمسة [4] .
حدث عن القواريري، وسري السقطي وغيرهما، قَالَ أَبُو بكر الإسماعيلي: كَانَ صدوقا، وَقَالَ الدارقطني: ليس بثقة، حدث عن قوم ثقات أحاديث باطلة [6] .
وتوفي في رمضان هذه السنة.
سمع بشر بْن الوليد القاضي، وعَبْد الأَعْلَى بن حماد النرسي، ومجاهد بن