التنوخي، عن أبيه، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق إبراهيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الطبري، قَالَ:
سمعت جعفرا الخلدي، يقول: من أراد [أن] [1] يستكتم سرا فليستكتم [2] كما فعل رويم كتم حب الدنيا أربعين سنة، فقيل له: كيف؟ قَالَ: كَانَ يتصوف أربعين سنة، فولي بعد ذَلِكَ إسماعيل بْن إسحاق القاضي قضاء بغداد، وكانت بينهما مودة مؤكدة [3] فجذبه إليه [وجعله] [4] وكيلا على بابه، فترك التصوف ولبس الخز والقصب والدبيقي، وركب وأكل الطيبات وبنى الدور، وإذا هو كَانَ يكتم [5] حب الدنيا لما لم يجدها، فلما وجدها أظهر ما كَانَ يكتم [6] من حبها. وتوفي رويم في هذه السنة.
حدث عن أبيه، روى عنه النجاد، قَالَ الدارقطني: هو ثقة.
[و] [8] توفي فِي ربيع الأول من هذه السنة وهو حدث.
سمع بشر بْن الوليد، وداود بْن رشيد، وعثمان أبي شيبة. روى عنه الخطبي، وابن الصواف، وكان شيخا صالحا ثقة. توفي في جمادى الأولى من هذه السنة.