قانع، [1] وأبو بكر الشافعي، وَقَالَ الدارقطني: ثقة.
توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة، ودفن في مقابر باب الكوفة [2] .
من سروات الرجال [4] وله قدر وجلالة. استقضاه المكتفي باللَّه على مدينة المنصور في سنة اثنتين وتسعين ومائتين، فما زال كذلك إلى سنة ست وتسعين فإن المقتدر نقله إلى الجانب الشرقي [5] .
وتوفي بالسكتة في هذه السنة، وقيل: سنة ثمان وتسعين ومائتين.
[7] سمع سويد بْن سعيد، وأبا بكر بن أبي شيبة، روى عنه أبو بكر ابن الأنباري، وابن مقسم، والشافعي، وَكَانَ ثقة ثبتا فاضلا مشهورا بالطلب، مكثرا [إلا أنه اشتهر بصحبة [8] الكرابيسي] .
وتوفي في رمضان هذه السنة. [9] .
كانت إليه الأعمال من حد واسط إلى حد شهرزور، وكان يتقلد جنديسابور،