فأكلت الطعام، وتصدق عُبَيْد اللَّهِ بمال [عظيم، قَالَ:] [1] ودعاني من الغد، وَقَالَ: أنت بعد الله [عز وجل] [2] رددت [حياتي] [3] بحياة جاريتي فاحتكم، فقلت: أنا خادم الأمير وعبده فاستخدمني في شرابه وثلجه وكثير من أمر داره، فكانت تلك الدراهم أصل نعمتي، وتوفي عُبَيْد اللَّهِ في شوال هذه السنة.
وَكَانَ ينزل مدينة المنصور وحدث عن هوذة، وداود بْن رشيد. روى عنه أَبُو علي ابن الصواف، وابن الجعابي.
وتوفي في ربيع الآخر من هذه السنة عن أربع وتسعين [سنة] [5] .
سكن بغداد وحدث بها عن قتيبة، روى عنه أَبُو بكر الشافعي وابن مالك القطيعي [7] ، وَكَانَ ثقة. وتوفي في صفر هذه السنة.
كَانَ من رؤساء استراباذ، وَكَانَ المنظور إليه من بين أهلها [9] ، وَكَانَ تاجرا ثقة أمينا معروفا بالخير والبذل في ذات الله عز وجل، كتب الحديث وحدث، ويقال: انه كتب عن أبي سعيد الأشج [10] . وتوفي في هذه السنة.