1807 - إسحاق بن إبراهيم بن هانئ، أبو يعقوب النيسابورى [9] .

أخبرنا [أبو منصور] القزاز، أخبرنا أحمد بن عَلِيِّ [بْنِ ثَابِتٍ] الْخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أبي بكر، عن أَحْمَد بن كامل القاضي قَالَ: سنة خمس وسبعين ومائتين توفي [أبو عَبْد اللَّهِ أَحْمَد بن مُحَمَّد] [1] غلام الخليل في رجب [2] ، وحمل في تابوت إلى البصرة وغلقت أسواق مدينة السَّلَام وخرج النساء والصبيان للصلاة عَلَيْهِ، ودفن بالبصرة [3] ، وبنيت عليه قبة وكان فصيحا يحفظ علما كثيرا [4] ويقتات الباقلى صرفا [5] .

أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ [6] ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الواحد [7] ، حدثنا محمد بن العباس [قَالَ] : قَالَ أبو الحسين بن المنادي: توفي غلام الخليل في رجب، وصلى عليه في الدار التي كان ينزلها وحمل في تابوت فأحدر إلى البصرة، وأكثر من صلى عليه، إنما صلى على شاطئ دجلة، وانحدر الناس ركبانا ومشاة، وفي الزواريق إلى كلواذى، ودونها، وأسفل منها، ودفن بالبصرة [8] .

1807- إسحاق بن إبراهيم بن هانئ، أبو يعقوب النيسابوري [9] .

كان له اختصاص بأحمد بن حنبل، وعنده أقام أَحْمَد مدة [عند] [10] اختفائه، وحدث عنه بقطعة من مسائله، وكان صالحا.

توفي في هذه السنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015