وَرُسُلُهُ تَخْتَلِفُ بِهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ حَتَّى أَسْحَرَ وَمَا عِنْدَهُ مِنْهَا دِرْهَمٌ.
حضر طَلْحَة يوم الجمل، فرماه مروان بن الحكم فأصاب ساقه، فلم يزل ينزف الدم، فقَالَ: اللَّهمّ خذ لعثمان مني حتى يرضى، فمات وهو ابن أربع وستين سنة.
وقيل: اثنتين وستين.
وترك طَلْحَة من العين ألفِي ألف درهم ومائتي ألف دينار، وترك عروضا كثيرة، وقومت أصوله وعقاره ثمانين ألف ألف درهم.
وقَالَ عمرو بن العاص: حدثت أن طَلْحَة ترك مائة بهار فِي كل بهار ثلاثة قناطير ذهب. وسمعت أن البهار جلد ثور.
توفي يوم الجمل على ما سبق شرحه.
كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إلى أهل اليمن، وشهد مع علي رضي الله عنه صفين، وقتل هناك.
بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت الشجرة. وروى عنه عليه السلام.
44/ ب وشهد فتح مصر، / واختط بها، وكان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان، وقتل بفلسطين فِي هذه السنة، كان قد سجن فهرب فأدركه فارس، فقَالَ له:
اتق الله فِي دمي فإني من أصحاب الشجرة، فقَالَ: الشجر فِي الجبل كثير، [فقتله] [3] .
شهد بدرا وتوفي في هذه السنة.