عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد القشيري أبو القاسم

1104 - عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُشَيْرِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ.... مُطْلَقًا، الْفَقِيهُ الْمُتَكَلِّمُ الأُصُولِيُّ الْمُفَسِّرُ الأَدِيبُ النَّحْوِيُّ الْكَاتِبُ الشَّاعِرُ، شَابُّ عَصْرِهِ وَسَيِّدُ وَقْتِهِ، وَسِرُّ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ، شَيْخُ الْمَشَايِخِ وَأُسْتَاذُ الْجَمَاعَةِ، وَمُقَدَّمُ الطَّائِفَةِ وَمَقْصُودُ سَالِكِي الطَّرِيقَةِ، وَسَدَادُ الْحَقِيقَةِ، وَعَيْنُ السَّعَادَةِ، وَقُطْبُ السَّادَةِ، وَحَقِيقَةُ إِصلاحِهِ، لَمْ يُرَ مِثْلُ نَفْسِهِ، وَلا رَأَى الرَّاءُونَ مِثْلَهُ مِنْ كَمَالِهِ وَبَرَاعَتِهِ، جَمَعَ بَيْنَ عِلْمَيِ الشَّرِيعَةِ وَالْحَقِيقَةِ، وَشَرَحَ أَحْسَنَ الشَّرْحِ أُصُولَ الطَّرِيقَةِ أَصْلُهُ مِنْ نَاحِيَةِ اسْتِوَا مِنَ الْعَرَبِ الَّذِينَ وَرَدُوا خُرَاسَانَ وَسَكَنُوا النَّوَاحِيَ، فَهُوَ قُشَيْرِيُّ الأَبِ سُلَمِيُّ الأُمِّ، صَنَّفَ التَّفْسِيرَ الْكَبِيرَ قَبْلَ الْعَشْرِ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَرَتَّبَ الْمَجَالِسَ، وَخَرَجَ إِلَى الْحَجِّ فِي رُفْقَةٍ فِيهَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيُّ، وَأَحْمَدُ الْبَيْهَقِيُّ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْمَشَاهِيرِ فَسَمِعَ مَعَهُمْ بِبَغْدَادَ وَالْحِجَازِ مِثْلَ: أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرَانَ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ بِبَغْدَادَ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ جَنَاحِ بْنِ نَذِيرٍ بِالْكُوفَةِ، وَابْنِ نَظِيفٍ بِمَكَّةَ، وَعَادَ إِلَى نَيْسَابُورَ وَقَدْ سَمِعَ قَبْلَ خُرُوجِهِ مِنَ الْخَفَّافِ وَسَمِعَ (مُسْنَدَ أَبِي عَوَانَةَ) عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَسَمِعَ (مُسْنَدَ أَبِي دَاوُدَ) عَنِ ابْنِ فَوْرَكٍ، وَسَمِعَ مِنَ السَّيِّدِ أَبِي الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ، ثُمَّ عَنْ أَصْحَابِ الأَصَمِّ بَعْدَ الزِّيَادِيِّ، وَابْنِ يُوسُفَ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ، وَالْقَاضِي أَبِي زَيْدٍ، ثُمَّ عَنِ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ابْنِ بَاكَوَيْهِ، -[366]- وَأَخَذَ طَرِيقَ التَّصَوُّفِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاقِ، وَأَخَذَ هُوَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ النَّصْرَابَاذِيِّ، وَأَخَذَ النَّصْرَابَاذِيُّ عَنِ الشِّبْلِيِّ، وَالشِّبْلِيُّ عَنِ الْجُنَيْدِ، وَالْجُنَيْدُ عَنْ سَرِيٍّ السَّقَطِيِّ، وَسَرِيٌّ عَنْ مَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ، وَمَعْرُوفٌ عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ، وَدَاوُدُ لَقِيَ التَّابِعِينَ، وَهَكَذَا كَانَ يَذْكُرُ إِسْنَادَ طَرِيقَتِهِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015