عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن الحسين بن الحسين الزوزني أبو حنيفة الشافعي

1039 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الزُّوزَنِيُّ أَبُو حَنِيفَةَ الشَّافِعِيُّ، حَافِظٌ لِكِتَابِ اللَّهِ حِفْظًا لا يَشْغَلُهُ عَنْ قِرَاءَتِهِ الْكِتَابَةَ وَالاسْتَمَاعِ إِلَى قِرَاءَةِ غَيْرِهِ، صَاحِبُ الْخَطِّ الأَنِيقِ الْمَلِيحِ الْمُخْتَصُّ بِهِ، كَانَ يُدَاوِمُ عَلَى كِتَابَةِ الْمُصْحَفِ.

سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ الأَصَمِّ، وَكَانَ يُوَاظِبُ عَلَى حُضُورِ مَجْلِسِ زَيْنِ الإِسْلامِ، وَدَوَامِ خِدْمَةِ شَيْخِ الإِسْلامِ أَبِي عُثْمَانَ الصَّابُونِيِّ.

وَسَمِعَ الْكَثِيرَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْهُ وَمِنَ الطَّبَقَةِ وَمِنْ أَقْرَانِهِ، وَتُوُفِّيَ عَدِيمُ النَّظِيرِ عَنْ مِائَتَيْ مُصْحَفٍ أَوْ أَكْثَرَ بِخَطِّهِ، فِي نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، رَوَى عَنْهُ مَسْعُودٌ السِّجْزِيُّ عَنِ الْحِيرِيِّ وَمَنْصُورِ بْنِ رَامِشٍ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015