عبد الرحمن بن منصور بن رامش بن عبد الله بن زيد، أبو سعد ابن الرئيس السلار منصور

1031 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ رَامِشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن زَيْدٍ، أَبُو سَعْدٍ ابْنُ الرَّئِيسِ السَّلارُ مَنْصُورٌ، جَلِيلٌ مَشْهُورٌ أَصِيلٌ نَبِيلٌ، صُوفِيٌّ ثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ، كَثِيرُ السَّمَاعِ وَالأُصُولِ، مُسْتَقِيمُ الْخَطِّ، كَثِيرُ الْكِتَابَةِ، وُلِدَ فِي حِجْرِ الرِّئَاسَةِ وَهُوَ أَكْبَرُ أَوْلادِ أَبِيهِ، سَمِعَ فِي صِبَاهُ عَنِ: الْحَاكِمِ، وَأَبِي طَاهِرٍ، وَابْنِ يُوسُفَ، وَالسَّقَّا، وَابْنِ فَتْحَوَيْهِ، وَأَبِي الْقَاسِمِ السَّرَّاجِ، وَالْكَوْشَكِيُّ وَطَبَقَتِهِمْ عَنْ أَصْحَابِ الأَصَمِّ، ثُمَّ مَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ وَاخْتَصَّ بِصُحْبَةِ شَيْخِ الإِسْلامِ وَأَبِي عُثْمَانَ الصَّابُونِيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ الْكَثِيرَ، وَكَانَ ثَابِتًا مُدَّةً فِي الرِّئَاسَةِ عَنْ أَبِيهِ فِي زَمَانِ الْكِبَارِ مِنَ الصُّدُورِ فَلَقِيَ الْحِشْمَةَ التَّامَّةَ وَالثَّرْوَةَ وَالنِّعْمَةَ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وَمَالَ إِلَى التَّصَوُّفِ، وَصَحِبَ أَوْحَدَ وَقْتِهِ أَبَا سَعِيدِ بْنَ أَبِي الْخَيْرِ، وَتَحَوَّلَ إِلَى خَانِقَاتِهِ وَكَذَلِكَ كَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسَ أَبِي الْقَاسِمِ، وَيَأْخُذُ عَنْهُ الطَّرِيقَةَ، وَكَانَ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهِ مَعْدُودًا مِنْ جُمْلَةِ الصُّوفِيَّةِ، سَمِعَ عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ مَشَايِخِ بَغْدَادَ، وَكَتَبَ الدَّارَقُطْنِيَّ، وَعُقِدَ لَهُ مَجْلِسُ الإِمْلاءِ فِي الْمَدْرَسَةِ النِّظَامِيَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقْتَ الْعَصْرِ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ، وَيُقْرَأُ عَلَيْهِ بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَةِ مِنْ مَسْمُوعَاتِهِ مِثْلُ: (غَرِيبِ الْحَدِيثِ) لأَبِي عُبَيْدٍ، وَ (سُنَنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ) ، وَ (مَعَانِي الْفَرَّاءِ) وَ (الْمَذْبَحِ) ، وَ (أَنْسَابِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ) ، وَالْمُتَفَرِّقَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ إِلَى وَقْتِ وَفَاتِهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015