الأوجه المضروبة بين الطور والنجم

من قوله تعالى: وَمِنَ اللَّيْلِ إلى قوله تعالى: إِذا هَوى خمسة وتسعون وجها غير الأوجه المندرجة، بيان ذلك:

قالون: أحد وعشرون وجها.

ورش: ستة وعشرون وجها: منها مع البسملة أحد وعشرون وجها، ومع عدمها خمسة أوجه.

ابن كثير: أحد وعشرون وجها.

أبو عمرو: ستة وعشرون وجها، وهي مندرجة مع قالون.

ابن عمرو: ستة وعشرون وجها: منها مع البسملة أحد وعشرون وجها، وهي مندرجة مع قالون، وخمسة أوجه مع عدمها.

عاصم: أحد وعشرون وجها، وهي مندرجة مع قالون.

حمزة: وجه واحد.

الكسائي: أحد وعشرون وجها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015