1 - قوله تعالى: فَتَبَيَّنُوا (?) قرأ حمزة والكسائي بعد التاء المثناة بثاء مثلثة وبعد الباء الموحدة بتاء مثناة، والباقون بعد التاء المثناة من فوق بباء موحدة وبعدها ياء مثناة تحتية وبعدها نون من البيان.
2 - قوله تعالى: (حتّى تفئ إلى) قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتسهيل الثانية كالياء، والباقون بتحقيقهما، وإذا وقف حمزة وهشام سكنا الهمزة، وأبدلاها ياء، ولهما أيضا نقل حركة الهمزة إلى الياء الساكنة ويجوز الإدغام مع السكون ومع الروم.
3 - قوله تعالى: وَلا تَنابَزُوا، وَلا تَجَسَّسُوا (?)، ولِتَعارَفُوا قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء، والباقون بغير تشديد.
4 - قوله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ قرأ أبو عمرو والكسائي وخلاد بإدغام الباء، في الفاء، واختلف عن خلاد، والباقون بالإظهار.
5 - قوله تعالى: لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً قرأ نافع بتشديد الياء، والباقون بالسكون.
6 - قوله تعالى: لا يَلِتْكُمْ (?) قرأ الدوري عن أبي عمرو بعد الياء التحتية بهمزة ساكنة، وأبدلها السوسي ألفا، والباقون بغير همزة ولا ألف.
7 - قوله تعالى: بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (?) قرأ ابن كثير بالياء التحتية، والباقون بالفوقية على الخطاب.