وتوفّي بمشهد الذهبانيّ من عمل حرّان في شهر ربيع الأوّل سنة خمس وعشرين وستّمائة.
[62 ب] أحمد بن عثمان بن مصطفى بن إبراهيم (?) بن سليمان، تاج الدين، الماردينيّ، التركمانيّ، الفقيه الحنفيّ.
ولد بالقاهرة ليلة السبت الخامس والعشرين من ذي الحجّة سنة إحدى وثمانين وستّمائة. وسمع الحديث وبرع في الفقه على مذهب أبي حنيفة ودرّس وأفتى وصنّف وناب في الحكم.
وقال الشعر، وشارك في عدّة فنون حتّى مات مستهلّ جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
وقد ذكرت أخاه علاء الدين أبا الحسن عليّ بن عثمان، وابن أخيه جمال الدين عبد الله بن عليّ (?)، وابنه صدر الدين محمد بن عبد الله، وثلاثتهم ولوا قضاء القضاة الحنفيّة بالقاهرة.
وله تعليقة على المحصّل للإمام فخر الدين (?)،
وشرح على المنتخب للباجي في أصول الفقه، وثلاث تعاليق على الخلاصة في الفقه (?)، وشرح الجامع الكبير في الفقه (?)، وشرح الهداية في الفقه (?). وكتب مصنفين في الفرائض، وتعليقة على مقدّمة ابن الحاجب في النحو (?)، وشرح المقرّب (?) لابن عصفور في النحو. وشرح عروض ابن الحاجب. وله كتاب أحكام الرمي والسبق والمحلّل (?) وكتاب الأبحاث الجليّة على مسألة ابن تيميّة، وشرح الشمسيّة في المنطق (?) وشرح التبصرة في الهيئة للخرقيّ.
وله نظم جيّد، ونثر مليح، وخطّ منسوب.
ومن شعره [الطويل]:
غرامي بكم بين البريّة قد فشا ... فكيف أبالي بالرقيب ومن مشى؟