أحمد بن عبد الله بن الحسن بن طوغان الأوحديّ، المقرئ، [الأديب]، المؤرّخ، [شهاب الدين].
ولد في المحرّم سنة إحدى وستّين وسبعمائة.
وقرأ على الواسطيّ القراءات الأربع عشرة. ثمّ لازم الشيخ فخر الدين [البلبيسيّ] إمام جامع الأزهر. وسمع الحديث، وطاف على الشيوخ.
وجمع مجاميع وكتب بخطّه، وبرع في القراءات والأدب والتاريخ، وكان بزيّ الأجناد قليل ذات اليد.
ومات في سابع وعشرين جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وثمانمائة.
أحمد بن عبد الله بن حميد بن رزيق- بتقديم المهملة- المخزوميّ، أبو الحسين، البغداديّ، نزيل مصر.
سمع من المحامليّ، ومحمد بن يوسف الهرويّ، وعبد الرحمن بن أحمد بن مدين، وأحمد بن عمرو بن جابر الرمليّ، وبكر بن أحمد التنيسيّ، وجعفر بن محمد الهرويّ (?). وحدّث بمصر. روى عنه سبطه أبو الحسين محمد بن مكّي ورشأ بن نظيف والأزجي ويوسف بن رباح.
ومات في ثاني عشرين ربيع الأوّل سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. وكان ثقة مأمونا.
أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلمة العجليّ، أبو الحسن، الكوفيّ، الحافظ [نزيل طرابلس الغرب].
كان فاضلا علّامة، من أهل الحديث والفضل.
وكان [جدّه] صالح من أقران الثوريّ، وأبوه عبد الله بن صالح من أقران أبي نعيم (?)، وقد ولي قضاء شيراز.
وأمّا أحمد فإنّه تحوّل إلى المغرب [أيّام محنة القرآن]، وصنّف كتاب الثقات.