[468 ب] حسن بن محمد بن يحيى أبي محمد بن المبارك اليزيدي.
برع في الأدب وقدم مع أبي أيوب ابن أخت أبي الوزير مصر، فمات بها (?).
[521 ب] حسن بن مكرّم بن رضوان، شرف الدين، أبو عليّ، المصريّ.
كان أديبا، فمن شعره [الرجز]:
يا حبّذا لبيسن ... يشره فيه الآكلون
يفتح كالأجفان عن ... أشبه شيء لعيون
[432 أ] الحسن بن يحيى بن أحمد بن منصور بن جعفر، رضيّ الدين، القرشيّ، الأرمنتيّ، الشافعيّ.
فقيه فاضل له معرفة بالفقه، وسمع الحديث.
وناب [في] الحكم بإسنا، وفي قوص. ومات في
حدود السبعين وستّمائة.
[432 أ] الحسن بن نصر بن الحسن بن جبريل، الأنصاريّ، الكاتب، بدر الدين، ابن نبيه الدين، الأسعرديّ.
كان ناظر الدواوين بالقاهرة [387 أ]، وولي الحسبة، ومات في جمادى الآخرة سنة عشر وسبعمائة.
[432 ب] حسن الطويل، أحد الفقراء المعتقدين بمصر.
كان الغالب عليه الخوف، وأخذ الفقه على مذهب مالك في بدايته عن الفقيه كمال الدين أبي المنصور حسين. وكان أكثر إقامته بجامع عمرو في مقصورة الصلاة. وشهرت له كرامات كثيرة.
قام مرّة في إظهار مسجد قد خفي في كنيسة، وتعصّب النصارى في منعه، ومال معهم الملك الكامل (?) محمد ابن العادل، وثارت العامّة مع الشيخ حسن. فاتّفق أنّ السلطان ركب إلى البحر، وكان إذ ذاك بين الروضة ومصر ينكشف الماء في الصيف. فبينا هو هناك إذ وقف الناس له وصاحوا به: المسجد! المسجد! - فدخل صناعة الشواني وبعث صدر الدين [ ... ] ابن شيخ الشيوخ،