[431 أ] الحسن بن خلف ب عبد الله بن بلّيمة، الأستاذ أبو عليّ، القيروانيّ، المقرئ، نزيل الإسكندريّة، مصنّف «تلخيص العبادات» (?)، في القراءات.
ولد يوم عاشوراء سنة سبع أو ثمان وعشرين وأربعمائة، وعني بالقراءات وتقدّم فيها. فقرأ بالقيروان على أبي بكر القصريّ (?)، والحسن بن علي الجلولي، وأبي العالية البندونيّ، وعمّار بن بلال (?)، وعبد الملك بن داود القسطلاني.
وقدم مصر فقرأ بها على محمد بن أحمد بن علي القزويني وأحمد بن نفيس وعبد الباقي بن فارس، وتصدّر للإقراء مدّة، فقرأ عليه أبو العبّاس أحمد بن الحطيئة، وعبد الرحمن بن خلف الله بن عطيّة، وأبو الحسين محمد بن عبد الرحمن الإشبيلي المعروف بابن عظيمة، ويحيى بن سعدون [القرطبيّ] وجماعة.
توفّي بالإسكندريّة في يوم السبت ثامن عشر رجب سنة أربع عشرة وخمسمائة.
[547 أ] حسن بن أحمد بن محمد بن زكريّا،
أخو أبي عبد الله الشيعيّ، ويعرف بابن أبي الملاحف.
خرج مع أخويه أبي عبد الله الحسين، وأبي العبّاس محمد، وصار من جملة الشّيعة. وتوجّه مع أخيه أبي عبد الله إلى بلاد المغرب بعد أن مرّ بمصر، وأقام بالمغرب إلى قبيل مسير عبيد الله إلى المغرب بيسير (?).
ثمّ صار إلى صنعاء ونزل عند عليّ بن الفضل بن زياد الخلقاني (?) الجنديّ، وصار له بصنعاء اليمن شأن، إلى أن تخوّف من عليّ بن الفضل. فقال له: إنّي رأيت فيما يرى النائم كأنّي بمكّة في مكان عال وحولي جمع كبير.
فقال له: أنت والله صاحب مكّة.
فسيّره وضمّ [459 أ] إليه ابن درهم وأنفذ معهما مالا عظيما. فسارا من صنعاء، وقد خلّف حسن له