على الظرف، قوله: "فبح": جملة من الفعل والفاعل، والفاء فيه جواب شرط محذوف تقديره: إذا كان كذلك فبح، قوله (?): "لان" أي الآن، نصب على الظرف، وكلمة: "من والباء": كلاهما يتعلق بقوله فبح.

وقوله: "بالذي" في محل النصب؛ لأنه مفعول "فبح" لأنه يتعدى بالباء، قوله: "أنت بائح": جملة اسمية وقعت صلة للموصول، والعائد محذوف تقديره: أنت بائح به.

الاستشهاد فيه:

[في قوله: "بالذي أنت بائح"] (?)، وذلك لأن العائد إذا كان مجرورًا بحرف لا يحذف إلا إذا دخل على الموصول حرف مثله نحو: مررت بالذي مررت به، فلك أن تقول: مررت بالذي مررت [به، ولك أن تقول: مررت بالذي مررت] (?) بدون به، وكذلك قوله: "بالذي أنت بائح" وأصله بائح به، كما قلنا.

الشاهد الثاني والثلاثون بعد المائة (?)، (?)

وَإن الَّذِي حَانَتْ بِفَلْج دِمَاؤُهُم ... هُمُ القَوْمُ كُلُّ القَوْمِ يا أُمَّ خَالِد

أقول: قائله هو الأشهب بن زميلة النهشلي، وزميلة بالزاي المعجمة أمه (?)، وهي أمه لخالد بن مالك بن رِبْعَي بن سلمة بن جندل بن نهشل بن دارم بن عمرو بن تميم، وهو الأشهب بن ثور بن أبي حارثة بن عبد المدان بن جندل بن نهشل بن دارم.

وكان يكنى أبا ثور، شاعر إسلامي محسن متمكن، وكان بينه وبين الفرزدق هجاء وذلك في أول أمر الفرزدق فغلبه الفرزدق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015