الجانب الفقهي للغسيل البريتوني:
التكييف الفقهي:
تحدث الفقهاء المتقدمون عن صورة مشابهة للغسيل البريتوني وهي مسألة مداواة الجائفة (?)، وعلى ضوء هذا التكييف يتبين حكم هذه العملية تخريجاً على أقوال أصحاب المذاهب الأربعة.
التخريج الفقهي:
اختلف الفقهاء المتقدمون في مداواة الجائفة وأثرها على الصوم على قولين، فمنهم من قال إنّ مداواة الجائفة مفسد للصيام، ومنهم من قال أنها غير مفسدة.
القول الأول: (مداواة الجائفة مفسد للصيام)
وهو مذهب الجمهور (الحنفية، والشافعية، والحنابلة)، على تفريق عند الأحناف بين الدواء الرطب واليابس. وهذا بيان بأقوالهم:
• الحنفية:
قال الكاساني: «وأما ما وصل إلى الجوف أو إلى الدماغ من غير المخارق