ولم يصل الجوف لا يفطر كما نص عليه الشافعية والحنابلة (?).

هذا من حيث التكييف والتخريج المُقَارِب عند الأئمة المتقدمين، ولكن كون هذه المسألة لم يسبق لها صورة مشابهة تماماً عند المتقدمين، فقد اختلفت أقوال الفقهاء المعاصرين وتباينت آراؤهم فيها، هل يُفَطِّر أو لا يُفَطِّر، واستند كل طرف لأدلة وتعليلات، وفيما يلي عرض لتلك الأقوال.

القول الأول: أنّ حقْن الدم يفسد الصوم.

وإليه ذهب عدد من العلماء المعاصرين، منهم: الشيخ عبد العزيز بن باز مفتى السعودية سابقاً (?)، والشيخ عبد العزيز البسام (?)، والدكتور وهبة الزحيلي (?).

أدلتهم:

أن البدن يتقوى بهذا الدم الذي تم حقنه، فهو في معنى الأكل والشرب فيأخذ حكمها في إفساد الصوم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015