عما عليه الإستعمال جاء بالسين التي هي نظيرة أن.
وهي مع فعلها ماضياً أو مضارعاً بمنزلة أن مع ما في حيزها.
وتميم وأسد يحولون همزتها عيناً فينشدون بيت ذي الرمة:
أأن ترسمت من خرقاء منزلة
أعن ترسمت، وهي عنعنة بني تميم.
وقد مر الكلام في لا ولن.