وهي Maipha Metopplis عند "بطلميوس"1، ويقع عند "حصن السلامة" موضع عادي خرب، يقال له "ريدة الرشيد"، ويظهر أنه كان محاطًا بسور حصين، كما يتبين ذلك من أحجاره الضخمة المبعثرة الباقية، وقد كان مدينة، يرى أنها Raida عند "بطلميوس" وقد وضعها في جنوب شرقي "MaiPha Metropolis أي ميفعة2.
وعثر على كتابات عديدة أخرى، تتحدث عن تحصين "ميفعت" "ميفعة" وعن تسوريها بالحجارة وبالصخرة المقدود وبالخشب، وعن الأبراج التي أقيمت فوق السور لصد المهاجمين عن الدنو إليه، وذكر اسمها في كتابة "لبنه" "لبنا" التي هي من أيام المكربين في حضرموت3.
ويظهر أن الخراب حل بـ "ميفعة" في القرن الرابع بعد الميلاد، وحل محلها موضع آخر عرف بـ Sessania صلى الله عليه وسلمdrumetorum أي "عيزان" فـ "عيزان" أذن، هو الوليد الجديد الذي أخذ مكان "ميفعة" منذ هذا الزمن4.
ومن مدن حضرموت مدينة سماها بعض الكلاسيكيين Cane صلى الله عليه وسلمmporium وذكر أنها ميناؤها5. وأما "أريانوس"، فقال إنها الميناء الرئيسي لملك أرض اللبان، وقد سماه صلى الله عليه وسلمleazus وقال إنه يحكم في عاصمته 6Sabatha.
وقد ذكر هذا الميناء "بلينيوس" كذلك، فقال: إن السفن التي تأتي من مصر في طريقها إلى الهند، أو السفن الآيبة من الهند إلى مصر، كانت ترسو إما في ميناء Cana = Qana وإما في ميناء Occelis على ساحل البحر عند المضيق، وذكره مؤلف كتاب "الطواف حول البحر الأريتري" كذلك فقال: Cana = Qana ميناء حضرموت، وله تجارة واسعة مع "عمان" Omana على الخليج، ومع سواحل الهند، ومع سواحل الصومال في إفريقيا7. وقال