فقد ضم اللام في نهاية البيت، وهي مكسورة في المعلقة جميعها1. ورووا أمورًا أخرى وقعت في شعره أيضًا2، وفي قصيدة "عبيد بن الأبرص":

أقفر من أهله ملحوبُ ... فالقطبيات فالذنوبُ

فهي من مخلع البسيط، قلما يخلو بيت منها من حذف في بعض تفاعيله أو زيادة3. وفي قصيدة المرقش الأكبر:

هل بالديار أن تجيب صمم ... لو كان رسم ناطقًا كلمْ

فهي من السريع، وقد خرجت شطور أبياتها على هذا الوزن، كالشطر الثاني من هذا البيت:

ما ذنبنا في أن غزا ملك ... من آل جفنة حازم مرغم

فإنه من الكامل4. ورووا اضطرابًا وقع في شعر عدي بن زيد العبادي، على النحو المذكور، خرج فيه من السريع إلى وزن المديد5، وفي شعر غيره كذلك مثل نونية سلمى بن ربيعة:

إن شواء ونشوة ... وخبب البازل الأمون

فهي خارجة عن عروض الخليل6.

ورووا وقوع مثل ذلك في قصيدة عدي بن زيد العبادي:

تعرف أمس من لميس الطلل ... من الكتاب الدارس الأحول

طور بواسطة نورين ميديا © 2015