نهاية كل مجموعة علامة "سلاه" "Selah". وقد تنتهي المجموعتان بعبارة تتكرر على نحو موصول في قصيدة أو أغنية "Refrain"
ونجد في المزامير شعرًا ورد منظومًا على ترتيب الأبجدية، فقد ورد مكونًا من اثنتين وعشرين قطعة، أي بعدد حروف الهجاء، تكونت كل قطعة منها من ثمانية أبيات "Verses"، وتبدأ كل قطعة بالحرف العددي. ونجد أن الـ"Lamentations"، قد رتب على الحروف2، وهي مقاطع شعرية حزينة ومراثي "صلى الله عليه وسلمlihies" تمثل شعر المراثي الأصيل "Threnody" في العبرانية. ويتوفق وزنها على بناء كل بيت ولكن البيت فيها لا يشبه بيت الشعر في اللغة اللاتينية من نوع الأبيات المكونة من ستة تفاعيل "Hexameter"، أو من الخماسي التفاعيل "Pentameter"، وإنما يتكون من خمسة ألفاظ أو ستة أو سبعة، مكونة ما يعادل أحد عشر مقطعًا "SyllabLes". يتكون كل بيت منها من شطرين غير متساويين أحدهما من ستة، والآخر من خمسة، أو من أربعة والآخر من ثلاثة، يفصل بينهما الإحساس والقواعد النحْوية3.
ونجد Sirach من أسفار "الأبوكريفا" "apocrypha"، وقد نظم على هيئة "دوبيت" Stichoi من حيث الوزن وعدد المقاطع. وهو من الشعر التعليمي: "عز وجلiadactic".
وقد قسَّم بعض العلماء الشعر العِبْراني الوارد في التوراة إلى أقسام: شعر يتمثل بما ورد منه في أسفار "أيوب" "Job" وفي نشيد "سليمان"، ونوع يتمثل بما جاء في "المزامير" وهو شعر غنائي، أي يتغنى به، وقد ينشد على إيقاع "المزمار"، وهو يقال له "Lyric" في الإنكليزية، وشعر ثالث يتمثل في "الأمثال" وفي أسفار الحكمة "صلى الله عليه وسلمcclesiaticus" التي هي في التهذيب وفي تعليم الإنسان "عز وجلidactic"، وفي الحكم الموجزة المفيدة "Sententious". والنوع الأول هو شعر فني، وأما النوع الثاني فمختصر موجز، نظم لينشد، ولكل قسم طرق وبحور5.