كيف ألعن من لم يلعنه الله ... وكيف أشتم من لم يشتمه الرَّب1

وما نقول له بـ"تناقض المتطابقات"، أو "تضاد المتطابقات،صلى الله عليه وسلمntithetic parallelism". وذلك أن يكون الشطر الثاني مثل الشطر الأول في احتوائه على الحقيقة، أي الفكرة، ولكنه جاء بها بصورة أخرى، أي متضادة Contrast. فالشكل مُتَطابق تمامًا، وأحد جزئي الشطر مترادف، أما الجزءان الآخران، فمتعارضان، وأكثر ما يقع ذلك في المثل:

الابن الحكيم يسر أباه ... والابن الجاهل حزن أمه2

ونوع آخر يقال له "الإيقاع المتصاعد"، أو "الوزن الصاعد"، "صلى الله عليه وسلمscending Rhythm" "Stair-like"، وهو شعر يرد في الشطر الثاني، منه جزء مما ورد في الشطر الأول، أو مختصر الشطر الأول، ليضاف عليه شيء جديد. مثل:

حتى يعبر شعبك يا يهوه ... حتى يعبر الشَّعب الذي اقتنيته3

ونوع يقال له "المتطابقات المركبة" "Synthetic Parallelism" أو "Constructive" وذلك بأن يكون ما يرد في الشطر الثاني مخالفًا، أو على الأكثر لما وَرَدَ في الشطر الأول: على أن المتطابقات في الشطرين تكون موجودة. مثل:

لا تجاوب الجاهل حسب حماقته ... لئلا تعدله أنت

جاوب الجاهل حسب حماقته ... لئلا يكون حكيمًا في عيني نفسه4

طور بواسطة نورين ميديا © 2015