فمن هو الإنسان حتى تذكره ... أو ابن آدم حتى تفتقده1
وما جاء في المزمور التاسع عشر من قوله:
السموات تحدث بمجدِ اللهِ ... والفلك يخبر بعمل يديه
يوم إلى يوم يذيع كلاما ... وليل إلى ليل يبدي علما2
ومن أوجه المخالفة بينهما:
لأن عاملي الشر يقطعون ... والذين ينتظرون الرَّب هم يرثون الأرض3
وما جاء في الأمثال:
الجواب اللين يصرف الغضبَ ... والكلام الموجعُ يهيج السخط
لسان الحكماء يحسن المعرفة ... وفم الجهال ينبع حماقة4
وقد ذهب بعض العلماء إلى وجود "التفاعيل، feet" و"الوزن، metre" في الشعر العبراني، وذهب بعض آخر إلى عدم وجود التفاعيل فيه وذهب بعض إلى وجود القافية "Rhyme" والوزن "Rhythm" في الشعر العبراني. وهو شعر يختلف عن شعرنا المألوف، وهو وإن أمكن تقسيمه إلى أشطر وأبيات، إلا أن له خصائص يختلف بها عن الشعر العربي. فنرى مثلا أن الأبيات في